فَصْلٌ وَخِيَارُ فَقْدِ الصِّفَةِ مَشْرُوعٌ فِي الْبَيْعِ ، وَالْإِجَارَةِ ، وَالسَّلَمِ وَالْهِبَةِ بِعِوَضٍ إذْ لَا خِلَافَ فِي اشْتِرَاطِ مَا يَقْتَضِيه الْعَقْدُ كَتَسْلِيمِ الثَّمَنِ ، أَوْ يَكُونُ مِنْ مَصَالِحِهِ: كَالرَّهْنِ وَالضَّمِينِ ، فَصَحَّ اشْتِرَاطُ صِفَةِ الْفَضْلِ قِيَاسًا كَشِرَاءِ عَبْدٍ عَلَى أَنَّهُ كَاتِبٌ .
وَفِي اشْتِرَاطِ كَوْنِ الْأَمَةِ حَامِلًا تَرَدُّدٌ: الْأَصَحُّ يَصِحُّ كَالصِّفَةِ .
إذْ هُوَ اشْتِرَاطُ صِفَةٍ .
وَقِيلَ: لَا ، إذْ هُوَ اشْتِرَاطُ عَيْنٍ .
قُلْنَا: بَلْ صِفَةٍ ، لِعَدَمِ اسْتِقْلَالِهِ .