"مَسْأَلَةٌ" ( يه فو ي قش ) فَإِنْ ائْتَمَّ الْقَارِئُ بِأُمِّيٍّ ، أَوْ مَنْ لَا يُحْسِنُ الْقَدْرَ الْوَاجِبَ صَحَّتْ لِلْإِمَامِ إذْ لَمْ يُعَلِّقْ ، لَا الْمُؤْتَمِّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ } ( ن ح ك ) تَفْسُدُ عَلَيْهِمَا لِلنَّهْيِ ، قُلْتُ .
لَمْ يَعْصِ بِالصَّلَاةِ ، بَلْ بِنِيَّةِ الْإِمَامَةِ ( ق عك ني ) تَصِحُّ لَهُمَا ، إذْ الْإِمَامُ غَيْرُ مُتَحَمِّلٍ لِلْقِرَاءَةِ ، قُلْنَا: بَلْ مُتَحَمِّلٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْإِمَامُ ضَامِنٌ } سَلَّمْنَا فَلِلْمُتَابَعَةِ فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي تَعَذُّرِ الْفَاتِحَةِ فَالْمُحْسِنُ أَكْثَرُ مِنْ قَدْرِهَا أَوْلَى لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَقْرَؤُكُمْ } وَتَصِحُّ مِنْ الْمُحْسِنِ قَدْرَهَا وَإِنْ كُرِهَ ، وَمُحْسِنُ أَوَّلِهَا أَوْلَى مِنْ مُحْسِنِ آخِرِهَا ، وَقِيلَ سَوَاءٌ ، وَتَصِحُّ إمَامَةُ الْمَجْهُولِ بِنَاءً عَلَى الظَّاهِرِ ، فَإِنْ لَمْ يَجْهَرْ فِي الْجَهْرِيَّةِ أَعَادَ الْمُؤْتَمُّ إنْ لَمْ يَعْزِلْ ( ي ) إلَّا أَنْ يَقُولَ: قَرَأْتُ سِرًّا قُلْتُ: عَلَى أَصْلِهِ أَنَّهُ غَيْرُ وَاجِبٍ