"مَسْأَلَةٌ" ( ي ) وَالْأَوْلَى مِنْ الْمُسْتَوِيَيْنِ فِي الْقَدْرِ الْوَاجِبِ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ إذْ هُوَ رَاعٍ ،"وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ"، وَخَلِيفَتُهُ وَمُرْضِيهِ كَذَلِكَ ، ثُمَّ الرَّاتِبُ لِقَوْلِ ( عم ) لِمَوْلَاهُ أَنْتَ أَوْلَى بِالْإِمَامَةِ فِي مَسْجِدَكَ ، وَرَبُّ الدَّارِ فِي دَارِهِ أَوْلَى ، وَلَوْ مُسْتَعِيرًا أَوْ عَبْدًا إلَّا مَعَ سَيِّدِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ } الْخَبَرُ ، ثُمَّ الْأَفْقَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ .
قُلْنَا: كَانَ الْأَقْرَأُ هُوَ الْأَفْقَهُ ، لِقَوْلِ ( عو ) مَا كُنَّا نَتَجَاوَزُ عَشْرَ آيَاتٍ حَتَّى نَعْرِفَ حُكْمَهَا وَأَمْرَهَا وَنَهْيَهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"فَإِنْ اسْتَوَوْا فِقْهًا مِنْ الْقُرْآنِ فَالْأَفْقَهُ مِنْ السُّنَّةِ لِزِيَادَةِ عِلْمِهِ ، قِيلَ: وَلَمْ يَحْفَظْ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي زَمَنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا الْخُلَفَاءُ الْأَرْبَعَةُ ، وَأُبَيُّ ، وَ ( ع ) وَ ( عو ) "فَرْعٌ"وَمُحْسِنُ الْقَدْرِ الْوَاجِبِ أَوْلَى ، بَلْ أَوْجَبُ مِنْ الْأَفْقَهِ إنْ لَمْ يُحْسِنْهُ ، ثُمَّ الْأَسَنُّ ، ثُمَّ الْأَنْسَبُ ، ثُمَّ الْأَقْدَمُ هِجْرَةً ."
وَالْأَسَنُّ: مَنْ تَقَدَّمَ إسْلَامُهُ ، أَوْ حَسُنَ تَقْوَاهُ ، وَالْأَنْسَبُ: الْفَاطِمِيُّ ، ثُمَّ الْهَاشِمِيُّ ، ثُمَّ الْقُرَشِيُّ ، ثُمَّ الْعَرَبِيُّ ، وَأَمَّا الْهِجْرَةُ: فَيُقَدَّمُ مَنْ هَاجَرَ عَلَى مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، ثُمَّ كَذَلِكَ فِي زَمَنِنَا ، ثُمَّ الْأَقْدَمُ هِجْرَةً ( قش ) الْأَنْسَبُ ، ثُمَّ