فَصْلٌ وَخِيَارُ الْمُغَابَنَةِ مَشْرُوعٌ لِخَبَرِ حِبَّانَ .
وَإِنَّمَا يَثْبُتُ فِي غَبْنِ الصَّبِيِّ ، وَفِي الْمُتَصَرِّفِ عَنْ الْغَيْرِ ، فَاحِشًا فِي الشِّرَاءِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ } ( هب ) : وَكَذَا فِي الْبَيْعِ إذْ لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ ( ح ) : بَلْ يَصِحُّ بَيْعُهُمْ بِالْغَبْنِ ، إذْ الْبَيْعُ إزَالَةُ مِلْكٍ فَلَا يَتَحَقَّقُ الْغَبْنُ فِيهِ وَمِنْ ثَمَّةَ قِيلَ: الْبَيْعُ مُرْتَخِصٌ وَغَالٍ .
قُلْنَا: يُقَاسَ عَلَى الشِّرَاءِ .