"مَسْأَلَةٌ"وَلَيْسَ لِلِابْنِ وَطْءُ أَمَةِ وَالِدِهِ فَإِنْ فَعَلَ عَالِمًا بِالتَّحْرِيمِ حُدَّ وَلَا مَهْرَ وَلَا نَسَبَ ، وَيُعْتَقُ الْوَلَدُ عَلَى الْجَدِّ لِرَحِمِهِ ( ى قط ) ، فَإِنْ كَانَ جَاهِلًا لِقُرْبِ عَهْدِهِ بِالْإِسْلَامِ أَوْ بُعْدِهِ عَنْ خِلْطَةِ الْمُسْلِمِينَ ، سَقَطَ الْحَدُّ وَلَزِمَ الْمَهْرُ وَلَحِقَ النَّسَبُ لِلشُّبْهَةِ ، وَلَا تَصِيرُ أُمَّ وَلَدٍ فِي الْحَالَيْنِ ، إجْمَاعًا .
وَيُعْتَقُ الْوَلَدُ وَلَا قِيمَةَ إذْ عَتَقَ بِفِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى .
قُلْنَا: الْمَذْهَبُ أَنَّ الْجَاهِلَ هُنَا غَيْرُ مَعْذُورٍ لِضَعْفِ الشُّبْهَةِ ، ( فَرْعٌ ) وَلِلِابْنِ اسْتِنْكَاحُهَا إجْمَاعًا مَا لَمْ يَنْظُرْ إلَيْهَا أَبُوهُ بِشَهْوَةٍ أَوْ يَلْمِسْهَا بِشَهْوَةٍ ، وَتُعْتَقُ أَوْلَادُهُ لِرَحِمِهِمْ مِنْ أَبِيهِ .