فهرس الكتاب
هُوَ فِي اللُّغَةِ الْمَنْعُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { حِجْرًا مَحْجُورًا } أَيْ حَرَامًا مُحَرَّمًا ، وَمِنْهُ تَسْمِيَةُ الْعَقْلِ حِجْرًا لِمَنْعِهِ مِنْ الْقَبِيحِ ، وَحِجْرَ الْكَعْبَةِ لِمَنْعِهِ مِنْ الطَّوَافِ بِهَا .
وَفِي الشَّرْعِ مَنْعُ التَّصَرُّفِ فِي الْمِلْكِ .
فَصْلٌ .
وَأَسْبَابُهُ سِتَّةٌ: الرِّقُّ لِمِلْكِ السَّيِّدِ الْمَنَافِعَ ، وَالرَّهْنُ لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ بِهِ كَمَا مَرَّ ، وَالْمَرَضُ لِتَعَلُّقِ حَقِّ الْوَرَثَةِ كَمَا سَيَأْتِي ، وَالصِّغَرُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى .
وَابْتَلُوا الْيَتَامَى وَالْيَتِيمُ مَنْ مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ بُلُوغِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ"وَالْجُنُونُ كَالصِّغَرِ .
فَصْلٌ .
وَوَلِيُّ مَالَهُمَا أَبُوهُمَا الْعَدْلُ لَا الْفَاسِقُ ، إذْ لَا يُؤْمَنُ ، ثُمَّ الْجَدُّ كَذَلِكَ .