"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ع ط حص ) وَمُتَجَاذِبُوا الْحَبْلِ يَضْمَنُ كُلًّا عَاقِلَةُ الْآخَرِ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذَلِكَ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ أَوْ اجْتِهَادٌ ، وَلَمْ يُخَالَفْ م ى ش ) بَلْ يَضْمَنُ كُلُّ نِصْفَ دِيَةَ الْآخَرِ ، إذْ مَاتَ بِجِنَايَةِ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ .
قُلْنَا: الْعَمَلُ بِقَوْلِ .
عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْجَحُ لِمَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( هق سا ع ط ح عك ) وَكَذَلِكَ الْفَارِسَانِ إذَا اصْطَدَمَا ( م ش الْبَتِّيُّ فر عك ) بَلْ النِّصْفُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( يه ) فَإِنْ كَانَ الْحَبْلُ لِأَحَدِهِمَا هُدِرَ الْمُتَعَدِّي وَلِلْمَالِكِ الدِّيَةُ ( م ) بَلْ النِّصْفُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) ( هب م ح ش ) وَلَا يَتَسَاقَطُ مَا عَلَى الْعَاقِلَتَيْنِ لِاخْتِلَافِ الْمُسْتَحَقِّينَ .
( فَرْعٌ ) ( ى ) وَسَوَاءٌ اصْطَدَمَا عَمْدًا أَمْ خَطَأً مُقْبِلَيْنِ أَوْ مُدْبِرَيْنِ ، أَمْ مُخْتَلِفَيْنِ ، مَاشِيَيْنِ أَمْ رَاكِبَيْنِ أَمْ مُخْتَلِفَيْنِ أَعْمَيَيْنِ أَمْ بَصِيرَيْنِ أَمْ مُخْتَلِفَيْهِمَا ، مُسْتَوِيَيْ الْبَهِيمَتَيْنِ أَمْ مُخْتَلِفِيهِمَا .
قُلْت: أَمَّا الْمُتَعَمِّدَانِ فَالْأَقْرَبُ تَهَادُرُهُمَا مَعَ التَّعَدِّي .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا عَبْدًا لَزِمَتْ عَاقِلَةَ الْحُرِّ قِيمَتُهُ وَتَصِيرُ لِوَرَثَتِهِ وَلَا تَضْمَنُ الْعَاقِلَةُ الدَّابَّتَيْنِ ، إذْ لَا تَحْمِلُ مَالًا .
( فَرْعٌ ) وَإِذَا اصْطَدَمَ الْحَامِلَانِ فَضَمَانُهُمَا وَجَنِينُهُمَا كَمَا مَرَّ .
( فَرْعٌ ) وَاصْطِدَامُ السَّفِينَتَيْنِ كَالْفَارِسَيْنِ ، فَإِنْ لَمْ يُفْرِطُوا فِي التَّحَفُّظِ فَوَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا: لَا ضَمَانَ ، إذْ لَا فِعْلَ لَهُمَا ابْتِدَاءً وَلَا انْتِهَاءً ، فَأَشْبَهَا الصَّاعِقَةَ .
وَقِيلَ: بَلْ يَضْمَنَانِ كَالْفَارِسَيْنِ غَلَبَهُمَا الْفَرَسَانِ .
قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ إنْ تَعَدَّوْا فِي الِابْتِدَاءِ ، فَإِنْ فَرَّطَ أَحَدُهُمَا هُدِرَ الْمُفَرِّطُ لِتَعَدِّيهِ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَانَتْ إحْدَاهُمَا مُرْسَاةً فَصَدَمَتْهَا سَائِرَةٌ ، فَلَا شَيْءَ عَلَى ذَوِي الْمُرْسَاةِ ، إذْ لَا فِعْلَ لَهُمْ .