"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يُكْرَهُ الطِّيبُ وَنَفِيسُ الثِّيَابِ ( طا مد ) بَلْ يُكْرَهُ ، لَنَا { اعْتَكَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُغَيِّرْ شَيْئًا مِنْ مَلَابِسِهِ ، } وَكَتَرْجِيلِ الشَّعْرِ .
وَيُكْرَهُ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ فِي الْمَسْجِدِ لِمَا مَرَّ ، وَيَحُوزُ الْحَدِيثُ بِمَا لَا فُحْش فِيهِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ صَفِيَّةَ ، وَتُكْرَهُ الْأَفْعَالُ الْمُبَاحَةُ كَالْخِيَاطَةِ لِيَتَمَحَّضَ الْوُقُوفُ لِلْقُرْبَةِ ، وَنُدِبَ دَرْسُ الْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ ، وَهُوَ أَوْلَى مِنْ التَّنَفُّل ( كَ مد ) لَا يُسْتَحَبُّ إلَّا الذِّكْرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالصَّلَاةُ .
لَنَا"أَفْضَلُ الذِّكْرِ الْقُرْآنُ".
"مَسْأَلَةٌ"وَلَهُ الْإِفْطَارُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَغَسْلُ يَدِهِ فِيهِ إلَى الطَّشْتِ وَالْعِيَادَةُ بِغَيْرِ قُعُودٍ ، وَأَدَاءُ الشَّهَادَةِ ، وَالْخُرُوجُ لِتَحَمُّلِهَا .
قُلْتُ: وَلِلْقِرَاءَةِ عَلَى الشَّيْخِ ( ح ) لَا يَخْرُجُ فِي الْوَاجِبِ إلَّا لِوَاجِبٍ أَوْ قَضَاءِ الْحَاجَةِ .
قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ ، لَكِنْ يَرْجِعُ فَوْرًا إلَّا مِنْ مَسْجِدٍ لَا يَحْتَاجُ الرُّجُوعَ مِنْهُ ، وَلَهُ الْإِحْرَامُ لِلْحَجِّ .