"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَلَا فِي الْمُسْتَغَلِّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لِأَجْلٍ الِاسْتِغْلَالِ ، إذْ لَا دَلِيلَ ( هـ ) { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ } عَامٌّ ، فَيُزَكَّى مَا قُوِّمَ نِصَابًا .
قُلْنَا مُخَصَّصٌ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
قَالُوا قَصَدَ بِهِ النَّمَاءَ فِي التَّصَرُّفِ كَالتِّجَارَةِ .
قُلْنَا التِّجَارَةُ نَمَاءُ أَعْيَانٍ ، سَلَّمْنَا لَزِمَ فِي الْخَيْلِ وَالْحَمِيرِ لِلنِّتَاجِ وَلَا قَائِلَ بِهِ .
قُلْت: هُوَ بِالتِّجَارَةِ أَشْبَهُ ، وَقَدْ ادَّعَى مُخَالَفَةً ( هـ ) لِلْإِجْمَاعِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ ، إذْ لَمْ يُصَرِّحْ السَّلَفُ فِيهَا بِحُكْمٍ ( خب ) وَتَجِبُ فِي الْمُعَدِّ لِلنِّتَاجِ ، وَحَمَلَهُ السَّادَةُ عَلَى التِّجَارَةِ .