"مَسْأَلَةٌ" ( م عصح ) وَأَقَلُّ أَجَلِهِ ثَلَاثٌ لِاعْتِبَارِهَا فِي كَثِيرٍ مِنْ التَّأْجِيلِ كَتَأْجِيلِ الشَّفِيعِ وَمَطْلُوبِ التَّعْدِيلِ وَالْجَرْحِ وَنَحْوِهِمَا ( ص ) بَلْ أَرْبَعُونَ يَوْمًا إذْ هُوَ أَقَلُّ مَا يَحْصُلُ بِهِ ثَمَرَةٌ كالطهف وَبَعْضُ الشَّعِيرِ ( ن ) بَلْ أَقَلُّهُ سَاعَةً إذْ يَحْصُلُ بِهَا الْأَجَلُ ( ى ) وَلَا نَصَّ لِلْقَاسِمِيَّةِ وَالْمُخْتَارُ قَوْلُ ( م ) لِمَا مَرَّ .
"مَسْأَلَةٌ": ( هـ ) وَلَهُ إلَى آخِرِ الْيَوْمِ الْمُطْلَقِ ( ط ) وَالْقِيَاسُ أَنْ يَحِلَّ بِالْفَجْرِ لِمَا مَرَّ لَوْلَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَنَا بَقِيَّةُ يَوْمِنَا } .