فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 7915

( الثَّامِنُ ) الْقُعُودُ بَيْنَ كُلِّ سَجْدَتَيْنِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا"وَالْخِلَافُ كَمَا مَرَّ ، إلَّا أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَكْتَفِي بِأَدْنَى رَفْعٍ هُنَا ( كَ ) حَتَّى يَكُونَ أَقْرَبَ إلَى الْجُلُوسِ ( ة ش ) وَصِفَتُهُ افْتِرَاشُ الْيُسْرَى وَنَصْبُ الْيُمْنَى لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهُ عَلَى فَخِذَكَ الْيُسْرَى ( قش ) بَلْ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ: قُلْتُ: وَلَا أَحْفَظُ وَجْهَهُ ، وَلَا يُجْزِئُ الْإِقْعَاءُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تُقْعُوا إقْعَاءَ الْكِلَابِ } ، وَهُوَ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى وَرْكَيْهِ وَيَنْصِبَ سَاقَيْهِ وَفَخِذَيْهِ ( أَبُو عُبَيْدٍ ) بَلْ هُوَ أَنْ يَفْتَرِشَ رِجْلَيْهِ وَيَجْلِسَ عَلَى عَقِبَيْهِ ( أَبُو إِسْحَاقَ ) مِنْ ( صش ) أَنْ يَجْعَلَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَقْعُدَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْعَبَادِلَةُ نَافِعٌ وو ، هد ص ابْنَ دَاعِي ) الْقَصْدُ: الِاعْتِدَالُ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ ، فَأَيُّ وَجْهٍ أَتَى بِهِ أَجْزَأَ وَهُوَ فَرْضٌ تَفْسُدُ بِتَرْكِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"كَمَا رَأَيْتُمُونِي" ( فَرْعٌ ) فَإِنْ تَعَذَّرَتْ صِفَتُهُ الْمَذْكُورَةُ عَزَلَ وَلَمْ يَعْكِسْهَا إذْ هُوَ صِفَةٌ غَيْرُ مَشْرُوعَةٍ وَالْعَزْلُ تَرْكٌ فَقَطْ .

( فَرْعٌ ) ( ة ح ) وَلَا ذِكْرَ فِيهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَيَسْتَوِي قَاعِدًا"وَلَمْ يُعَيِّنْ ذِكْرًا ( ع ي سَعِيدٌ ) بَلْ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، الْخَبَرَ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَنَا مَا مَرَّ فِي مَنْعِ الدُّعَاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت