( مَسْأَلَةٌ ) الزَّيْدِيَّةُ( عد .
ص )الزَّيْدِيَّةُ: وَأَفْضَلُ الْأُمَّةِ بَعْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( عَلِيٌّ ) ( ظ ) وَالنَّظَّامُ وَالْمُرْجِئَةُ وَالْخَوَارِجُ .
بَلْ ( ) ثُمَّ ( ) ثُمَّ ( ) ثُمَّ ( عَلِيٌّ ) ، وَتَوَقَّفَ( ع .
م ).
لَنَا: خَبَرُ الْمَنْزِلَةِ وَالْغَدِيرِ ، وَزِيَادَتُهُ عَلَيْهِمْ فِي خِصَالِ الْفَضْلِ جَمِيعًا فَرْعٌ"وَاخْتَلَفَ مُفَضِّلُوهُ مَعَ الْقَوْلِ بِإِمَامَةِ أَبِي بَكْرٍ وَالْمَنْعِ مِنْ إمَامَةِ الْمَفْضُولِ إلَّا لِعُذْرٍ ."
فَقِيلَ: الْعُذْرُ كَثْرَةُ قَتْلِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ فِي نُفُوسِ الْأَكْثَرِ عَلَيْهِ حِقْدًا لِقَتْلِ أَقَارِبِهِمْ ، وَنُقِضَ: بِأَنَّ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي فَضْلِهِ إنْ كَانَ إسْلَامُهُمْ صَحِيحًا وَقِيلَ: اشْتَغَلَ بِتَجْهِيزِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَافُوا مِنْ تَرَاخِي الْبَيْعَةِ الْغَدْرَ بِالْمُسْلِمِينَ ، وَقِيلَ: خَافُوا مُبَايَعَةَ الْأَنْصَارِ لِسَعْدٍ لَمَّا اجْتَمَعُوا فِي السَّقِيفَةِ ، وَالدَّارُ دَارُهُمْ وَمِنْ ثَمَّةَ قَالَ عُمَرُ: كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً ( ق ) وَالْخَيَّاطُ: لَا بُدَّ مِنْ عُذْرٍ وَإِنْ لَمْ نَعْلَمْهُ .
وَقِيلَ: اعْتَقَدُوا التَّسْوِيَةَ لِعَدَمِ ظُهُورِ التَّفَاوُتِ .