"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَيَمْشِي خَلْفَهَا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَرِوَايَةِ عَلِيٍّ أَنَّهُ أَفْضَلُ ( عم رة ش ك هر مد ) بَلْ أَمَامَهَا لِرِوَايَةِ ( عم ) عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَنْهُمْ ، وَإِذْ هُمْ شُفَعَاءُ ، وَالشَّفِيعُ يُقَدَّمُ .
قُلْنَا: الْقَوْلُ أَوْلَى ، وَفِعْلُهُمْ بَيَانٌ لِلْإِبَاحَةِ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: كَانَا يُسَهَّلَانِ الْخَبَرَ ث الرَّاكِبُ خَلْفَهَا ، وَالْمَاشِي أَمَامَهَا .
لَنَا لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ .
وَنُدِبَ أَنْ لَا يَبْعُدَ عَنْهَا لِيَكُونَ تَابِعًا لَهَا ، وَإِذَا وَصَلَ الْمَقْبَرَةَ فَلَهُ أَنْ يَقْعُدَ أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ بَلْ يَجِبُ الْقِيَامُ لَهَا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِين مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ( ح مد ) يُكْرَهُ الْقُعُودُ حَتَّى تُوَارَى .
لَنَا قَوْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ { ثُمَّ أَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ } ، وَلِخَبَرِ عُبَادَةَ { حَتَّى تُوضَعَ } الْخَبَرَ .