فَصْلٌ وَمَنْ اسْتَأْجَرَ عَيْنًا فَلَهُ خِيَارُ الرُّؤْيَةِ فِيهَا آدَمِيًّا كَانَ أَمْ بَهِيمَةً كَفِي الْبَيْعِ ( ى ) وَيَصِحُّ عَقْدُهَا عَلَى عَيْنٍ فِي الذِّمَّةِ إذَا وُصِفَتْ حَتَّى لَا تُجْهَلَ كَالسَّلَمِ .
قُلْت: الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ الْمَنْعُ كَالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ وَيَصِحُّ عَقْدُهَا عَلَى مَنْفَعَةِ عَيْنٍ مُعَيَّنَةٍ ، كَعَلَى أَنْ تَعْمَلَ لِي مَا دَفَعْتُهُ إلَيْك .
قَالَ وَلَا يَصِحُّ تَأْجِيلُهَا حِينَئِذٍ كَعَلَى أَنْ تَخِيطَ لِي هَذَا الثَّوْبَ إلَى شَهْرٍ ، إذْ يَلْغُو ذِكْرُ الْمُدَّةِ مَعَ الْعَمَلِ قُلْت: وَالْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ أَنَّ الصُّورَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا لَا تَصِحُّ ، وَإِنَّمَا تُعَلَّقُ الْمَنْفَعَةُ بِالذِّمَّةِ فِي الْأَجِيرِ الْخَاصِّ