"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَلَا يَجُوزُ تَحْلِيفُ الْأَئِمَّةِ عَلَى مَا فِي أَيْدِيهمْ مِنْ مَالٍ لِغَائِبٍ ، أَوْ يَتِيمٍ أَوْ مُودِعٍ ، إذْ هُمْ أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ ، وَإِذْ يَحُطُّ مِنْ قَدْرِهِمْ ، وَالْوَاجِبُ رَفْعُهُ لِامْتِثَالِهِمْ .
وَكَذَا الْقُضَاةُ حَالَ وِلَايَتِهِمْ ، وَيَجُوزُ بَعْدَ الْعَزْلِ فِيمَا ادَّعَى عَلَيْهِمْ ، وَلَا تَحْلِيفُ الشُّهُودِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَكْرِمُوا الشُّهُودَ } وَإِذْ لَا ثَمَرَةَ لَهَا ، إذْ لَوْ أَقَرُّوا لَمْ يَلْزَمْ بِهِ حَقٌّ ، وَتَلْزَمْ الْوَصِيَّ وَالْوَلِيَّ عَلَى الْعِلْمِ إذْ هِيَ عَلَى فِعْلِ الْمَيِّتِ .