"مَسْأَلَةٌ ( ط ) وَمَنْ أُكْرِهَ عَلَى قَطْعِ شَجَرَةٍ لَمْ يَمْلِكْهَا أَيُّهُمَا ، إذْ التَّوْكِيلُ لَا يَصِحُّ كَمَا مَرَّ ، وَالْإِكْرَاهُ يَرْفَعُ حُكْمَ فِعْلِ الْفَاعِلِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَمَا اُسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ } فَيَبْقَى مُبَاحًا لِمَنْ سَبَقَ إلَيْهِ ( قم ) بَلْ يَمْلِكُهَا الْقَاطِعُ ، لِعُمُومِ"مَنْ أَحْيَا أَرْضًا"قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ، إذْ الْإِكْرَاهُ لَا يَرْفَعُ حُكْمَ كُلِّ فِعْلٍ كَالزِّنَا ،"مَسْأَلَةٌ"وَلَهُ مَنْعُ مَا تَحَجَّرَ وَمَا جَازَ ، إذْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ لِمَا مَرَّ ( ط ع ح ) وَالشَّجَرُ فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ كَلَأٌ وَلَوْ مُسَبَّلًا ، لِعُمُومِ الْخَبَرِ ( م ى ش ) بَلْ فِي الْمِلْكِ مِلْكٌ ، وَفِي الْحَقِّ حَقٌّ وَفِي الْمُسْبَلِ يَتْبَعُهُ ."
قُلْت يَسْتَلْزِمُ إبْطَالَ فَائِدَةِ الْخَبَرِ ( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) فَيَصْرِفُ شَجَرَ الْمَقَابِرِ فِي إصْلَاحِهَا ثُمَّ فِي الْمَصَالِحِ ( ى ) فَأَمَّا مَقَابِرُ الذِّمِّيِّينَ فَلِلْمَصَالِحِ .
قُلْت .
مَصَالِحُهُمْ أَوْلَى ، لَكِنْ دُنْيَاهُمْ لَا دِينِهِمْ ، فَأَمَّا مِنْ مَقْبَرَةِ الْحَرْبِيِّ فَمُبَاحَةٌ اتِّفَاقًا .