مَسْأَلَةٌ:"وَيُشْتَرَطُ فِي الْوَصِيِّ التَّكْلِيفُ ، إذْ هِيَ وِلَايَةٌ وَأَمَانَةٌ وَكِلَاءَةٌ ( بَعْضُ أَصْحَابِنَا ) فَإِنْ أَوْصَى إلَى صَبِيٍّ صَحَّ قَبُولُهُ أَوْ رَدُّهُ بَعْدَ بُلُوغِهِ ، وَالْإِسْلَامِ ، إذْ هِيَ وِلَايَةٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } وَالْمُتَأَوِّلُ عَلَى الْخِلَافِ وَتَصِحُّ إلَى مَنْ قَبِلَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَجِبُ الْقَبُولُ كِفَايَةً كَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، مَسْأَلَةٌ:" ( هـ ق ن شص قم ) وَتُعْتَبَرُ الْعَدَالَةُ ، إذْ هِيَ وِلَايَةٌ وَأَمَانَةٌ ( م ح ) لَا كَالْوَكَالَةِ .
قُلْنَا: تُفَارِقُهَا كَمَا مَرَّ .