فَصْلٌ ( م ط لهق ى ) وَأَفْضَلُ الْحَجِّ الْإِفْرَادُ مَعَ عُمْرَةٍ بَعْدَ التَّشْرِيقِ ، { إذْ أَفْرَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجِّهِ } ، ( ، ، وَابْنُ عَوْفٍ ) وَإِنَّمَا يَخْتَارُونَ الْأَفْضَلَ ، وَإِذْ هُوَ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ لِكَرَاهَةِ ، ( وَ ) التَّمَتُّعَ وَ ( عة وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ) الْقِرَانُ ، ( ح ث الْمَرْوَزِيِّ ابْنُ الْمُنْذِرِ ) مِنْ ( صش ) بَلْ الْقِرَانُ أَفْضَلُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ أَنَسٍ وَ ( ) وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ .
قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِقَوْلِ ( عم ، عا ) وَغَيْرِهِمَا { لَمْ يَتَمَتَّعْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُقْرِنْ } وَمَا أَخَصَّ حِينَئِذٍ ( عة ) بَلْ الْإِفْرَادُ أَفْضَلُ ، وَعَنْهُ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ .
قُلْنَا: مَعَ الْعُمْرَةِ لِيُحْرِزَ فَضْلَ النُّسُكَيْنِ تَامَّيْنِ ، ( عَلِيٌّ ع سَعْدُ ) ثُمَّ ( با صا سا إسْمَاعِيلُ وَمُوسَى ابْنَا جَعْفَرٍ ك مد إمَامِيَّةَ ) بَلْ التَّمَتُّعُ أَفْضَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي } الْخَبَرَ وَنَحْوِهِ ، فَأَسِفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَرْكِ التَّمَتُّعِ .
قُلْنَا: لَا لِفَضْلِهِ ، بَلْ لِتَأَلُّمِ النَّاسِ مِنْ مُخَالَفَتِهِ .