( فَرْعٌ ) ( بص يب م ط ع هق قش ) وَإِذَا عَفَا وَلِيُّ الدَّمِ عَنْ الْقَوَدِ اسْتَحَقَّ الدِّيَةَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَدَاءٌ إلَيْهِ بِإِحْسَانٍ } ( ز ن الدَّاعِي هَا ) الْعَمْدُ مُوجِبٌ لِلْقَوَدِ فَقَطْ لَا الدِّيَةِ ، فَإِذَا أَسْقَطَهُ فَلَا دِيَةَ إلَّا بِرِضَا الْقَاتِلِ ، فَلَوْ مَاتَ الْقَاتِلُ بَطَلَ حَقُّ الْوَلِيِّ عِنْدَهُمْ إذْ يَتَعَلَّقُ حَقُّهُ بِالرَّقَبَةِ فَقَطْ دُونَ الْمَالِ ، وَكَذَلِكَ لَوْ عَفَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ } { وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا } وَلَمْ يَذْكُرْ الدِّيَةَ ، قُلْنَا: ذَكَرَ الْأَبْلَغَ فِي الزَّجْرِ وَالدِّيَةُ مَوْكُولَةٌ إلَى رِضَا الْوَلِيِّ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ } وَلَمْ يُفَصِّلْ .
قَالُوا: لَا خِيَارَ لِلْوَلِيِّ فِي الْخَطَأِ ، فَكَذَا فِي الْعَمْدِ .
قُلْنَا: مُوجَبُ الْخَطَأِ الدِّيَةُ فَقَطْ ، فَافْتَرَقَا .