"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُهُ قِينِ ) وَمَنْ أَسْلَمَ وَلَا جَنَابَةَ عَلَيْهِ فَلَا غُسْلَ ( ق مد ) أَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَيْسًا وَثُمَامَةَ ، وَلِنَجَاسَتِهِ ، قُلْنَا: نُدِبَ ، وَإِلَّا لَنُقِلَ فِي كُلِّ مَنْ أَسْلَمَ وَالنَّجَاسَةُ طُهْرُهَا الْإِسْلَامُ ، فَإِنْ كَانَ أَجْنَبَ وَلَمْ يَغْتَسِلْ لَزِمَهُ عِنْدَ ( هـ ش ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا جُنُبًا } ( قش ) الْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ ، قُلْنَا خُصِّصَ بِالْآيَةِ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ اغْتَسَلَ أَعَادَ عِنْدَ ( هـ قش ) لِفَسَادِ نِيَّةِ الْأَوَّلِ ( قش ) غُسْلُهُ صَحِيحٌ كَذِمِّيَّةٍ اغْتَسَلَتْ لِوَطْءِ زَوْجٍ مُسْلِمٍ ، قُلْنَا: الْأَصْلُ مَمْنُوعٌ ، سَلَّمْنَا ، فَلِلضَّرُورَةِ وَلَهُ فِي إعَادَتِهَا وَجْهَانِ تَجِبُ إذْ الْأَوَّلُ لِلْوَطْءِ فَلَا يَحْتَاجُ لِنِيَّةٍ ، وَلَا يَسْقُطُ حَقُّ اللَّهِ ، وَلَا تَجِبُ إذْ صِحَّةُ الْوَطْءِ فَرْعٌ عَلَى صِحَّةِ حَقِّ اللَّهِ ( ي ) وَالْمُنَاوِلُ لَا يُعِيدُ إجْمَاعًا