"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عو زَيْدٌ الْأَكْثَرُ ) وَلَا يُسْقِطُ الْجَدُّ الْإِخْوَةَ الْعَصَبَةَ ، بَلْ يُقَاسِمُونَهُ بِخِلَافِ الْأَبِ ، وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّةِ الْمُقَاسَمَةِ كَمَا سَيَأْتِي ( ع عا ابْنُ الزُّبَيْرِ مُعَاذٌ بص بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ ) بَلْ يُسْقِطُ الْإِخْوَةَ كَالْأَبِ إذْ سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَبًا ، فَقَالَ تَعَالَى { مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ } ، لَنَا قَوْله تَعَالَى فِي الْأَخِ { وَهُوَ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ } وَهَذَا عَامٌّ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ ، وَلَوْلَا الْإِجْمَاعُ لَمَا سَقَطَ مَعَ الْأَبِ لِهَذِهِ الْآيَةِ .
وَإِذْ الْإِخْوَةُ كَالْبَنِينَ بِدَلِيلِ تَعْصِيبِهِمْ أَخَوَاتِهِمْ فَوَجَبَ أَنْ لَا يَسْقُطُوا مَعَ الْجَدِّ ، وَأَمَّا تَسْمِيَةُ الْجَدِّ أَبًا فَمَجَازٌ ، فَلَا يَلْزَمُنَا .
( فَرْعٌ ) وَلِلْجَدِّ مَزَايَا عَلَى الْأَخِ ، مِنْهَا أَنَّ الِابْنَ لَا يُسْقِطُهُ ، وَأَنَّ لَهُ قُوَّةَ الْوِلَادَةِ فَلَهُ مَنْزِلَةُ الْأَبِ مَعَ عَدَمِهِ ، كَمَا أَنَّ لِابْنِ الِابْنِ مَنْزِلَتَهُ مَعَ عَدَمِهِ ، وَأَنَّ اسْمَ الْأَبِ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يُسْقِطُ الْإِخْوَةَ لِأُمٍّ بِخِلَافِ الْإِخْوَةِ فِي ذَلِكَ .