( بَابُ الْعِلَلِ وَسَائِرِ الْمُؤَثِّرَاتِ ) ( مَسْأَلَةٌ ) الْعِلَّةُ مَا تُوجِبُ صِفَةَ الْجُمْلَةِ أَوْ الْمَحَلِّ ، وَالسَّبَبُ مَا يُوجِبُ ذَاتًا وَسُمِّيَتْ عِلَّةً لِتَغَيُّرِ مَحَلِّهَا وَهِيَ فِي اللُّغَةِ مَا يَتَغَيَّرُ بِهِ الْمَحَلُّ مَسْأَلَةٌ ) ( يه ) : وَالْمَعْلُولُ مُقَارِنٌ لِلْعِلَّةِ كَالْعِلْمِ وَكَوْنِهِ عَالِمًا إذْ لَوْ وُجِدَتْ وَلَا مَعْلُولَ لَانْقَلَبَتْ ذَاتُهَا إذْ تُوجِبُهُ لِمَا هِيَ عَلَيْهِ ، وَالْمُسَبَّبُ مِنْهُ مُقَارِنٌ وَمِنْهُ مُتَرَاخٍ .
ابْنُ الْمُعْتَمِرِ وَغَيْرُهُ مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ: بَلْ عِلَّةُ كُلِّ شَيْءٍ مُتَقَدِّمَةٌ ضَرُورَةً وَقَعَتْ أَوْ اخْتِيَارًا .
مَعْمَرٌ وَعِيسَى الصُّوفِيُّ: الِاضْطِرَارِيَّةُ تُقَارِنُ وَالِاخْتِيَارِيَّة تَتَقَدَّمُ .
الْمُجْبِرَةُ: بَلْ مُقَارِنَةٌ فِيهِمَا .
قُلْنَا: مُسَلَّمٌ إلَّا فِي جَعْلِهِمْ الْفِعْلَ مَعْلُولًا لِلْقُدْرَةِ فَبَاطِلٌ لِمَا مَرَّ .