فَصْلٌ وَأَسْبَابُهُ خَمْسَةٌ الْأَوَّلُ: أَنْ يَمْلِكَهُ أَوْ بَعْضَهُ ، أَيْ أُصُولِهِ ، أَوْ أَيْ فُرُوعِهِ عِنْدَ ( الْأَكْثَرِ ) ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ } وَنَحْوِهِ ( د وَطَبَقَتُهُ ) لَا ، وَلَا وَجْهَ لَهُ ( ة حص ) ، وَكَذَا سَائِرُ أَرْحَامِ الْمَحَارِمِ لِلْخَبَرِ ( ش ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ } فَنَفَى اتِّفَاقَ الْعُبُودِيَّةِ وَالْوَلَدِيَّةِ دُونَ غَيْرِهَا .
لَنَا الْخَبَرُ ، ( ك ) بَلْ يَقْصُرُ عَلَى الْآبَاءِ وَالْأَوْلَادِ ، وَالْإِخْوَةِ لَا غَيْرُ لِاتِّصَالِهِمْ دُونَ غَيْرِهِمْ .
قُلْنَا: الْخَبَرُ عَامٌّ .