"مَسْأَلَةٌ" ( هب حص ش ) وَيُسَوِّي بَيْنَ الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ حَالَ الْخُصُومَةِ .
قُلْتُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى { بِالْقِسْطِ } ( ك ) إذَا أَرَادَ الْوَضِيعُ وَضْعَ الرَّفِيعِ بِطَلَبِ الْمُحَاكَمَةِ ، رُفِعَ قَدْرُهُ وَأُجْلِسَ حَيْثُ يَلِيقُ بِهِ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"إذَا كَانَ الْخَصْمُ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ"الْخَبَرَ ( ى ) فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِخَصْمِهِ بَيِّنَةٌ لَمْ يُجِبْ خَصْمَهُ إلَى إحْضَارِهِ ، بَلْ يَأْمُرُ بِاسْتِحْلَافِهِ فِي بَيْتِهِ .
قُلْتُ: الْأَقْرَبُ أَنَّهُ مَوْضِعُ اجْتِهَادٍ ، فَحَيْثُ يَظْهَرُ قَصْدُهُ إهَانَةَ الرَّفِيعِ لَمْ يُجَبْ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَإِلَّا أُجِيبَ وَسَوَّى بَيْنَهُمَا ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ أَيْضًا لِشُرَيْحٍ إذْ قَامَ لَهُ"هَذَا أَوَّلُ جَوْرِكَ"