"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَلْزَمُهَا إعَانَتُهُ فِي حِرْفَتِهِ إجْمَاعًا ( ن ط م قين ) وَلَا فِي الْمَعِيشَةِ مِنْ خَبْزٍ وَطَحْنٍ وَطَبْخٍ وَنَحْوِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ } فَلَمْ يُوجِبْ سِوَى الْحَرْثَ ( هـ ) بَلْ يَلْزَمُهَا الْقِيَامُ بِمَا دَاخِلَ الْمَنْزِلِ وَعَلَيْهِ مَا خَارِجَهُ ( ط ) أَرَادَ نَدْبًا لَا وُجُوبًا ، لِنَصِّهِ عَلَى أَنَّ إرْضَاعَ وَلَدِهَا لَا يَلْزَمُهَا إلَّا بِأُجْرَةٍ ، وَإِذَا سَقَطَ فِي حَقِّ وَلَدِهَا فَغَيْرُهُ أَوْلَى ( م ) بَلْ أَرَادَ الْأُمُورَ الْخَفِيفَةَ كَبَسْطِ الْفُرُشِ وَتَسْخِينِ الْمَاءِ وَمُنَاوَلَةِ الْكُوزِ { لِقَضَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَاطِمَةَ بِإِصْلَاحِ مَا دَاخِلَ } ( ط ) نَدْبًا أَيْضًا لَا حَتْمًا