"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح مُحَمَّدٌ ) وَرَفْعُ الصَّوْتِ إعْلَامًا لِغَيْرِ الْمَارِّ وَالْمُؤْتَمِّينَ مُفْسِدٌ كَالْكَلَامِ ( ن ش ف ) لَا كَإِطَالَةِ الرُّكُوعِ انْتِظَارًا .
قُلْنَا: هُوَ بِالْكَلَامِ أَشْبَهُ ( م ص ) إنْ قَصَدَ مُجَرَّدَ الْإِعْلَامِ أَفْسَدَ لَا إنْ قَصَدَهُمَا .
قُلْنَا: التَّشْرِيكُ فِي الْعِبَادَةِ يُبْطِلُهَا كَلَوْ وَهَبَ لِلَّهِ وَلِعِوَضٍ .
( فَرْعٌ ) ( أَبُو مُضَرَ عَنْ ق م وَقَاضِي الْقُضَاةِ ) وَالْقِرَاءَةُ الشَّاذَّةُ مُفْسِدَةٌ ( الحقيني ي الزَّمَخْشَرِيّ ) لَا قُلْنَا: الْأَحَادِيُّ لَيْسَ قُرْآنًا ( فَرْعٌ ) ( الحقيني ) وَقَطْعُ اللَّفْظَةِ عَمْدًا يُفْسِدُ إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مِثْلٌ فِي الْقُرْآنِ وَأَذْكَارِهَا ، وَلِعُذْرٍ غَيْرِ مُفْسِدٍ إجْمَاعًا ، قُلْتُ: وَمِنْ الْعُذْرِ قَطْعُهَا سَهْوًا أَوْ شَكًّا فِي صِحَّةِ مَا قَدْ نَطَقَ بِهِ ( يه ح ) وَالْخِطَابُ بِالْقُرْآنِ يُفْسِدُ كَيَا يَحْيَى وَنَحْوِهِ ، وَالْخِلَافُ فِيهِ كَرَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّسْبِيحِ وَأَمَّا التَّشْمِيتُ فَاتَّفَقُوا عَلَى إفْسَادِهِ لِلْخَبَرِ ( عش ) لَا كَالدُّعَاءِ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ خِلَافُهُ .