فهرس الكتاب

الصفحة 7667 من 7915

"مَسْأَلَةٌ" ( هـ م ط حص ش ) وَمَنْ أَسْلَمَ فِي دَارِهِ ثُمَّ هَاجَرَ وَتَرَكَ مَالَهُ وَوَلَدَهُ حَصَّنَ بِإِسْلَامِهِ طِفْلَهُ ، إذْ الطِّفْلُ تَابِعٌ لِأَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ( أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"الْوَلَدُ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ"} الْخَبَرَ .

وَلَمْ يُفَصِّلْ ، فَأَمَّا الْبَالِغُونَ فَلَهُمْ حُكْمُ أَنْفُسِهِمْ كُفْرًا وَإِسْلَامًا ( هب حص ) وَيُحَصِّنُ أَيْضًا مَالَهُ الْمَنْقُولَ إلَّا مَا كَانَ عِنْدَ حَرْبِيٍّ غَيْرَهُ بِوَدِيعَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، لِارْتِفَاعِ الْيَدِ بِالِاسْتِيلَاءِ ( ش ) بَلْ يُحَصِّنُهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {"مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مَالِهِ فَهُوَ لَهُ"} قُلْنَا: مَحْمُولٌ عَلَى مَا تَحْتَ يَدِهِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ( ن ) لَا يُحَصِّنُهُ مَا لَمْ يَخْرُجْ بِهِ ، لَنَا الْخَبَرُ .

( فَرْعٌ ) ( ط م ح ) وَلَا يُحَصِّنُ غَيْرَ الْمَنْقُولِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ ) } ( ش ف ) بَلْ يُحَصِّنُهُ بِإِسْلَامِهِ كَالْمَنْقُولِ .

قُلْنَا: دَارُهُمْ دَارُ إبَاحَةٍ ، فَلَوْ أَبْطَلْنَا هَذَا الْحُكْمَ فِي بَعْضِهَا لَجَعَلْنَا بَعْضَهَا دَارَ كُفْرٍ وَبَعْضَهَا دَارَ إسْلَامٍ .

قُلْتُ: فَعَلَى هَذَا لَوْ كَسَبَ الْمُسْلِمُ فِيهَا عَقَارًا دَخَلَ فِي الْغَنِيمَةِ وَفِيهِ نَظَرٌ ،""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت