"مَسْأَلَةٌ" ( هب ح قش ) وَمَنْ أَذْهَبَ ضِيَاءَ عَيْنِ غَيْرِهِ بِجِنَايَةٍ لَا قِصَاصَ فِيهَا عُولِجَ إذْهَابُ ضِيَاءِ عَيْنِهِ بِالْكَافُورِ أَوْ نَحْوِهِ ، لَا بِالْقَلْعِ وَالْفَقْءِ ، لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غُلَامِ عُثْمَانَ ( ى ) فَإِنْ لَطَمَ عَيْنَهُ فَابْيَضَّتْ أَوْ شَخَصَتْ عَنْ مَوْضِعِهَا ، لَطَمَ الْجَانِي كَذَلِكَ .
فَإِنْ ابْيَضَّتْ عَيْنُهُ وَإِلَّا عُولِجَ كَمَا مَرَّ .
قُلْت: وَفِيهِ نَظَرٌ ، لِعَدَمِ الِاقْتِصَاصِ فِي اللَّطْمَةِ كَمَا مَرَّ .