"مَسْأَلَةٌ"وَالدُّعَاءُ فِيهَا مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا ( هب ) وَلَا يَجِبُ ، إذْ لَا دَلِيلَ ، وَفِي الْقِرَاءَةِ خِلَافٌ ( هق م ) سُنَّةٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ ، وَلِقَوْلِ ع هِيَ سُنَّةٌ ( ش وَغَيْرُهُ ) بَلْ وَاجِبَةٌ ( ز ن حص ك ) تُكْرَهُ لِقَوْلِ ( عو ) { لَمْ يُوَقِّتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةً ، بَلْ يَدْعُو فَقَطْ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ بِأَدْعِيَةٍ } رَوَوْهَا وَاخْتَلَفُوا فِيهَا .
قُلْنَا: أَرَادَ لَمْ يُعَيِّنْ قِرَاءَةً مَخْصُوصَةً ، سَلَّمْنَا فَمُعَارَضٌ بِرِوَايَةِ جَابِرٍ وَ ع ( فَرْعٌ ) هق وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ، فَيُكَبِّرُ الْأُولَى ثُمَّ يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْإِخْلَاصَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الثَّالِثَةَ ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِك ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْعَلَقَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ فَيَقُولُ: سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرَضُونَ ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ( ى ) بَلْ يُقَدِّمُ الْقِرَاءَةَ كَالْفَرِيضَةِ وَيَدْعُو بَعْدَهَا بِأَدْعِيَةٍ مَخْصُوصَةٍ اخْتَارَهَا .