"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ د هق م ن ك عي ) وَهُوَ سُنَّةٌ لَا فَرْضٌ { لِتَرْكِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْمِ } ، وَقَوْلُ ( ) فِي الْحَضْرَةِ لَمْ يَكْتُبْهَا عَلَيْنَا وَلَمْ يُنْكِرْ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا } الْخَبَرَ ( ح ) يَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ وَالْمُسْتَمِعِ ، إذْ بَعْضُهَا بِلَفْظِ الْأَمْرِ كَسَجْدَةِ الْقَلَمِ ، وَبَعْضُهَا بِالتَّوْبِيخِ كَلَا يَسْجُدُونَ ، وَالْبَاقِي مَقِيسٌ .
قُلْنَا تَرْكُهُ فِي حَالٍ يَصْرِفُ الْأَمْرَ إلَى النَّدْبِ ( ز ) الْعَزَائِمُ أَرْبَعٌ لِلْخَبَرِ: الْجُرُزُ وَالسَّجْدَةُ وَالْقَلَمُ وَالرَّابِعَةُ النَّجْمُ ، وَقِيلَ انْشَقَّتْ .
لَنَا مَا مَرَّ ،