فَصْلٌ .
وَالْخِلَافُ فِي وُجُوبِ تَكْبِيرِ الْفِطْرِ ، كَمَا مَرَّ ( أَكْثَرُهُ ك عي حَقّ ) وَهُوَ مِنْ خُرُوجِ الْإِمَامِ إلَى ابْتِدَاءِ الْخَطِيبِ ن مِنْ مَغْرِبِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَوَّالٍ إلَى عَصْرِ يَوْمِهَا خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ( ش ) مِنْ الْغُرُوبِ إلَى خُرُوجِ الْإِمَامِ لِلِاشْتِغَالِ بِالصَّلَاةِ ، وَعَنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ ، وَعَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ الْخُطْبَةِ لِرِوَايَةِ ( هر ) لَنَا { كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ } الْخَبَرَ .