"مَسْأَلَةٌ" ( هق ث ) وَيُجْزِئُ حَجُّ مَنْ لَمْ يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ مَا لَمْ يَتَضَيَّقْ عَلَيْهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { هَذِهِ عَنْ نُبَيْشَةَ وَحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ } ( حص ) يُجْزِئُ مُطْلَقًا كَالزَّكَاةِ وَالدَّيْنِ ، قُلْنَا: الْمُزَكِّي يُمْكِنُهُ الْفِعْلُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ غَيْرِهِ فِي حَالٍ وَاحِدَةٍ بِخِلَافِ الْحَاجِّ ، وَكَالْجِهَادِ وَطَوَافِ الزِّيَارَةِ ، ( ن ش ) لَا يُجْزِئُ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةُ } قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِخَبَرِ ( ع ) فَإِنْ تَسَاقَطَا كَفَانَا الْقِيَاسُ ، وَإِنْ رَجَّحْنَا فَخَبَرُ ( ع ) أَرْجَحُ لِعِلْمِهِ وَدَلَالَتِهِ عَلَى حُكْمٍ شَرْعِيٍّ وَهُوَ الْإِجْزَاءُ ، وَعَدَمُهُ عَقْلِيٌّ .
قَالُوا يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ بِبُلُوغِ الْمِيقَاتِ .
قُلْنَا: بَلَغَهُ وَمَنَافِعُهُ مُسْتَحَقَّةٌ فَلَيْسَ بِمُسْتَطِيعٍ .