"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عا زَيْدٌ أُسَامَةُ ثُمَّ هق ط ع ) وَالْوُسْطَى الظُّهْرُ لِتَوَسُّطِهَا بَيْنَ النَّهَارِيَّتَيْنِ وَفِي وَسَطِ النَّهَارِ .
قُلْت: وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { طَرَفَيْ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ } وَلَمْ يَذْكُرْهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا ، حَيْثُ قَالَ { لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } فَأَفْرَدَهَا فِي الْأَمْرِ بِالْمُحَافَظَةِ بِقَوْلِهِ { وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } .
وَعَنْ ( عَلِيٍّ ح م بِاَللَّهِ ثور ) بَلْ الْعَصْرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ } وَلِتَوَسُّطِهَا بَيْنَ اللَّيْلِيَّةِ وَالنَّهَارِيَّةِ ، وَلِرِوَايَةِ حَفْصَةَ: { إنَّ مِنْ الْقُرْآنِ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } صَلَاةِ الْعَصْرِ ( عم ع جَابِرٌ ) وَعَنْ ( عَلِيٍّ ) عَلَيْهِ السَّلَامُ ش بَلْ الْفَجْرُ لِقَوْلِهِ { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } وَلَا قُنُوتَ إلَّا فِيهَا وَلِمَشَقَّتِهَا قَبِيصَةُ ) بَلْ هِيَ الْمَغْرِبُ لِضِيقِ وَقْتِهَا وَفَضْلِهَا ، وَالْوَسَطُ الْخِيَارُ ، ( الْإِمَامِيَّةُ ) بَلْ الْعِشَاءُ لِتَوَسُّطِهَا بَيْنَ اللَّيْلِيَّةِ وَالنَّهَارِيَّةِ وَلِمَشَقَّتِهَا ، قُلْنَا: أَدِلَّتُنَا أَقْوَى ، وَخَبَرُ حَفْصَةَ يَدْفَعُهُ قَوْله تَعَالَى { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وَمُعَارَضٌ بِمَا رَوَاهُ عَنْهَا عُمَرُ بْنُ رَافِعٍ: كُنْت أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، إلَى أَنْ قَالَ فَأَمْلَتْ عَلَيَّ .
الْخَبَرَ ، وَبِمَا رَوَى أَبُو يُونُسَ مَوْلَى ( عا ) عَنْ سَيِّدَتِهِ ( عا ) كُنْت أَكْتُبُ لَهَا مُصْحَفًا إلَى أَنْ قَالَ: فَأَمْلَتْ عَلَيَّ .
الْخَبَرَ أَيْضًا .