"مَسْأَلَةٌ": وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ الثَّمَرِ قَبْلَ خُرُوجِهِ إجْمَاعًا ، { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَك } وَلَا بَعْدَهُ قَبْلَ نَفْعِهِ ، إذْ لَا يُبَاعُ مَا لَا يَنْفَعُ ( م ) : إلَّا بِشَرْطِ الْقَطْعِ ، لِعُمُومِ { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ: } وَلَا بَعْدَ نَفْعِهِ قَبْلَ صَلَاحِهِ بِشَرْطِ الْبَقَاءِ اتِّفَاقًا لِلْجَهَالَةِ ( ى ) : وَيَصِحُّ بِشَرْطِ الْقَطْعِ إجْمَاعًا وَفِيهِ نَظَرٌ ( هق ن ك مد حَقّ ) : وَلَا يَصِحُّ مَعَ الْإِطْلَاقِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَبِيعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَزْهُوَ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( ى ) : فَأَمَّا مَعَ شَرْطِ الْقَطْعِ فَخَصَّهُ الْإِجْمَاعُ ( ز م ى ح ش ) : يَصِحُّ لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ } ( ح ) : وَيُؤْمَرُ بِالْقَطْعِ كَلَوْ اشْتَرَطَ .
قُلْنَا: مَنَعَ الْخَبَرُ