( مَسْأَلَةٌ ) وَالْفَاسِقُ لَيْسَ بِكَافِرٍ .
خِلَافًا لِلْخَوَارِجِ .
لَنَا: قَوْله تَعَالَى { وَكَرَّهَ إلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ } وَالْعَطْفُ يَقْتَضِي التَّغَايُرَ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ ، وَلَا يُسَمَّى مُنَافِقًا .
خِلَافًا لِلْحَسَنِ .
لَنَا: إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ: أَنَّ الْمُنَافِقَ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَأَبْطَنَ الْكُفْرَ وَإِذْ الْفَاسِقُ يَفْسُقُ خَائِفًا ، وَلَا مُؤْمِنًا خِلَافًا لِلْمُرْجِئَةِ .
لَنَا: هُوَ مَدْحٌ وَالْفِسْقُ ذَمٌّ فَلَا يَجْتَمِعَانِ .
النَّاصِرِيَّةُ: وَيُسَمَّى كَافِرُ نِعْمَةٍ .
قُلْنَا: لَا .
إذْ الشُّكْرُ الِاعْتِرَافُ مَعَ التَّعْظِيمِ وَالْفِسْقُ لَا يُنَافِيهِ .