فَصْلٌ وَعَلَى الْإِمَامِ نَصْبُ الْحُكَّامِ فِي الْأَقَالِيمِ وَالْأَمْصَارِ ، لِرَفْعِ الْمَظَالِمِ" { لِبَعْثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَمُعَاذًا وَأَبَا سَعِيدٍ وَعَمْرَو بْنَ حَزْمٍ إلَى الْيَمَنِ } وَلَهُ ذَلِكَ فِي بَلَدِهِ { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي حَضْرَتِهِ } وَنَحْوُهُ ، وَلَا يَصِحُّ فِي وَقْتِ ، الْإِمَامِ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ إذْ هُوَ مَصْلَحَةٌ عَامَّةٌ ، كَعَقْدِ الْهُدْنَةِ ."