"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) وَإِذَا سَمَّى عَبْدًا مَوْصُوفًا كَتُرْكِيٍّ أَوْ حَبَشِيٍّ لَزِمَ ، إذْ جَهَالَتُهُ أَقَلُّ مِنْ جَهَالَةِ مَهْرِ الْمِثْلِ ( فَرْعٌ ) ( هـ ح ) فَإِنْ لَمْ يَصِفْ الْقِيَمِيَّ تَعَيَّنَ الْوَسَطُ ( ش ) بَلْ مَهْرُ الْمِثْلِ ، قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا تَرَاضَى بِهِ الْأَهْلُونَ } وَجَهَالَتُهُ أَقَلُّ ، وَالْوَسَطُ أَعْدَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا } ( هـ ) وَيُكْرَهُ تَسْمِيَةُ وَصِيفٍ أَوْ وَصِيفَةٍ مَخَافَةَ الشِّجَارِ ( م ) وَإِنْ سُمِّيَ مَا يُطْلَقُ عَلَى أَجْنَاسٍ كَثَوْبٍ ، لَمْ يَصِحَّ ، بِخِلَافِ الْعَبْدِ