"مَسْأَلَةٌ"وَيُفْسِدُهُ الشِّغَارُ وَالتَّوْقِيتُ وَالتَّعْلِيقُ بِمُسْتَقْبَلٍ وَاسْتِثْنَاءِ الْمُشَاعِ ، وَقَدْ مَرَّتْ ، وَشَرَطَ أَنْ لَا نِكَاحَ بَعْدَ التَّحْلِيلِ إجْمَاعًا ، إذْ هُوَ كَالْمُؤَقَّتِ ، وَلِلَعْنِ الْمُحَلِّلِ وَالْمُحَلَّلِ لَهُ ، فَإِنْ شُرِطَ الطَّلَاقُ بَعْدَ التَّحْلِيلِ صَحَّ الْعَقْدُ وَلَغَا الشَّرْطُ فِي أَقْوَى الِاحْتِمَالَيْنِ ، إذْ لَا دَلِيلَ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَقِيلَ: يَبْطُلُ"لِلَعْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ"قُلْنَا: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:"ذَهَبَ الْخِدَاعُ"