"مَسْأَلَةٌ" ( ط هـ ) وَإِذَا غَابَ مَالِكُهَا أَمْسَكَهَا إلَى انْقِضَاءِ الْعُمْرِ الطَّبِيعِيِّ ثُمَّ لِلْوَارِثِ ثُمَّ لِلْفُقَرَاءِ ( م ى ) بَلْ يَصْرِفُهَا عِنْدَ ظَنِّهِ الْمَوْتَ ، أَوْ إيَاسِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ ، وَلَوْ عَادَ لِئَلَّا تَفُوتَ مَنْفَعَتُهَا قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ رِعَايَةٌ لِلْمَصْلَحَةِ ،""