( بَابٌ ) صِفَةُ الصَّلَاةِ هِيَ ثُنَائِيَّةٌ وَثُلَاثِيَّةٌ وَرُبَاعِيَّةٌ وَلَهَا شُرُوطٌ وَأَرْكَانٌ وَسُنَنٌ وَهَيْئَاتٌ .
وَالشُّرُوطُ قَدْ مَرَّتْ وَالْبَاقِي سَيَأْتِي"مَسْأَلَةٌ" ( ة قين ) التَّوَجُّهُ مَشْرُوعٌ نَدْبًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ك ) لَا مَعْنَى لَهُ قَبْلَ الْإِحْرَامِ ، إذْ لَيْسَ بَعْدَ الْإِقَامَةِ إلَّا الصَّلَاةُ"وَلَا بَعْدَهُ لِقَوْلِهِ { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى } ، أَيْ كَبَّرَ فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ."
قُلْنَا: أَثَرٌ فِعْلُهُ مَشْهُورٌ كَمَا سَيَأْتِي"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ز صا با ) وَهُوَ وَجَّهْت وَجْهِي إلَى .
مِنْ الذُّلِّ ، لِرِوَايَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْهُ ( ن ) يُكَبِّرُ بَعْدَ الْإِقَامَةِ أَرْبَعًا ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ بِك آمَنْت إلَى آخِرِهِ ، لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
وَعَنْهُ يَبْتَدِئُ بِوَجَّهْت إلَى .
مِنْ الذُّلِّ ، ثُمَّ يَتَعَوَّذُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلْإِحْرَامِ وَيَقْرَأُ ( م ) بِاَللَّهِ بَلْ يُكَبِّرُ لِلْإِحْرَامِ ، ثُمَّ يَتَوَجَّهُ إلَى .
مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يَتَعَوَّذُ وَيُسَمِّي وَيَقْرَأُ ، لِرِوَايَةِ زَيْدٍ ( ح ) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، إلَى آخِرِهِ ، عَقِيبَ الْإِحْرَامِ ( ش ) وَجَّهْتُ وَجْهِي إلَى .
مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ إلَى آخِرِهِ ( الطَّبَرِيُّ ) اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، إلَخْ ، ثُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إلَى .
مِنْ الْمُشْرِكِينَ .
( ي ) وَكُلُّهَا مَرْوِيَّةٌ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَنَا رِوَايَةُ عَلِيٍّ أَرْجَحُ ، وَلِكَوْنِهِ مِنْ الْقُرْآنِ ، وَلِمُشَاكَلَتِهِ حَالَ الْمُصَلِّي"مَسْأَلَةٌ" ( هق ع ط ) وَوَقْتُهُ قَبْلَ الْإِحْرَامِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى بَعْدَ ذِكْرِهِ { وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا } ( ز با صا م هَا ) بَلْ بَعْدَهُ لِخَبَرِ ( رة ) { كَانَ إذَا افْتَتَحَ بِالتَّكْبِيرِ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِي } وَنَحْوَهُ ، قُلْنَا: مُعَارَضٌ بِخَبَرِ ( عا ) { كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وَنَحْوِهِ ( ي ) وَتُرَجَّحُ أَخْبَارُنَا بِالْآيَةِ