"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح ) وَإِذَا اخْتَلَطَتْ فَالْتَبَسَتْ أَمْلَاكُ الْأَعْدَادِ لَا بِخَالِطٍ قُسِمَتْ وَيُبَيِّنُ مُدَّعِي الزِّيَادَةِ وَالْفَضْلِ وَبِخَالِطٍ مُتَعَدٍّ ( هـ قم ح ) مَلَكَ الْقِيَمِيَّ وَمُخْتَلِفَ الْمِثْلِيَّ ، وَلَزِمَهُ عِوَضُهَا بِإِزَالَةِ عَيْنِهَا كَالْمُتْلِفِ وَالتَّصَدُّقُ بِمَا خَشِيَ فَسَادَهُ قَبْلَ الْمُرَاضَاةِ إذْ مُلِكَ مِنْ وَجْهٍ خَطَرٍ ( ى ش ) الْعَيْنُ مُتَعَيِّنَةٌ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَعَيْنُهَا أَوْلَى مِنْ دَفْعِ الْعِوَضِ لِيَصِلَ إلَيْهِ بَعْضُ عَيْنِ مَالِهِ .
قُلْت: مَا لَمْ يَتَمَيَّزْ عَنْ حَقِّ غَيْرِهِ فَالْعِوَضُ أَعْدَلُ ( هَبْ ح ك ) وَيُقْسَمُ مُتَّفَقُ الْمِثْلِيِّ ( عة عح ك ) بَلْ كَالْقِيَمِيِّ ( فَرْعٌ ) وَهَكَذَا حُكْمُ الْوَقْفَيْنِ الْمُتَّفِقَيْ الْمَصْرِفُ فَأَمَّا مِلْكٌ بِوَقْفٍ أَوْ وَقْفَيْنِ لِآدَمِيٍّ وَلِلَّهِ فَيَصِيرَانِ لِلْمُصَالِحِ رَقَبَةُ الْأَوَّلِ وَغَلَّةُ الثَّانِي إذْ لَا تَصِحُّ الْمُرَاضَاةُ فِي الْوَقْفِ ( فَرْعٌ ) وَحَيْثُ الْمَالِكُ وَاحِدٌ يَلْزَمُ الْأَرْشُ فَقَطْ فَإِنْ كَانَ فَوْقَ النِّصْفِ خُيِّرَ الْمَالِكُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِيمَةِ كَمَا سَيَأْتِي