"مَسْأَلَةٌ" ( ة قِينِ ) وَلَا تُعَارُ الشَّاةُ لِلَّبَنِ وَالشَّجَرُ لِلثَّمَرِ كَالْإِجَارَةِ ( أَبُو الطَّيِّبِ مِنْ صش ) يَجُوزُ كَالْمَنَافِعِ قُلْنَا: الْأَعْيَانُ تُفَارِقُهَا ( فَرْعٌ ) فَإِنْ أَبَاحَهَا لَهُ جَازَتْ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَكُوفِئَ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ وَالْوَكُوفُ غَزِيرَةُ اللَّبَنِ مِنْ أَيِّ الْأَنْعَامِ ( أَبُو عُبَيْدٍ ) الْمِنْحَةُ: هُنَا بِمَعْنَى الْعَارِيَّةُ فِي اللُّغَةِ