"مَسْأَلَةٌ"وَخُصَّ بِإِبَاحَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَتُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ تِسْعٍ وَوُجُوبُ التَّنَحِّي لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ أَعْجَبَتْهُ ، كَفِعْلِ زَيْدٍ ، وَإِبَاحَةُ صَوْمِ الْوِصَالِ لِمَا مَرَّ فِي الصِّيَامِ ، وَاسْتِئْثَارُهُ بِطَعَامِ الْغَيْرِ وَشَرَابِهِ ، وَإِنْ خَشَى عَلَى مَالِكِهِ التَّلَفَ ، إذْ هُوَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَخْذُ الصَّفِيِّ كَصَفِيَّةَ ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ .
قُلْت: وَلِلْإِمَامِ أَيْضًا .
وَدُخُولُ مَكَّةَ مِنْ غَيْرِ إحْرَامٍ كَمَا مَرَّ .
وَأَنْ يَحْمِيَ لِنَفْسِهِ ، إذْ فَعَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا غَيْرُهُ ، إلَّا لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ .
وَأُبِيحَتْ لَهُ الْغَنِيمَةُ ، وَكَانَتْ الْأَنْبِيَاءُ يُحْرِقُونَهَا .
وَجُعِلَتْ لَهُ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا .
وَالنِّكَاحُ مِنْ غَيْرِ مَهْرٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: إنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ .
لَنَا مَا سَيَأْتِي .
وَأُبِيحَ لَهُ الْفَيْءُ ، وَهُوَ مَا أُخِذَ مِنْ غَيْرِ إيجَافٍ .
وَخُمْسُ الْغَنَائِمِ .
وَاخْتُصَّ بِبَقَاءِ مُعْجِزَتِهِ ، ، وَتَحْرِيمُ أَزْوَاجِهِ الْمَدْخُولَاتِ ، لَا غَيْرَ الْمَدْخُولَةِ كَالْكُلَّابِيَّةِ ، فَإِنَّهَا نَكَحَتْ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَقِيلَ غَيْرُهُ .
وَهَمَّ بِرَجْمِهَا حَتَّى قِيلَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَكَفَّ عش تُحَرَّمُ غَيْرُ الْمَدْخُولَةِ أَيْضًا لَنَا مَا مَرَّ .
وَخُصَّ بِتَفْضِيلِ نِسَائِهٍ { لِقَوْلِهِ تَعَالَى لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ } ( بعصش ) وَخُصَّ بِجَوَازِ النِّكَاحِ مِنْ غَيْرِ وَلِيٍّ وَلَا شُهُودٍ .
كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أُمِّ سَلَمَةَ ، قُلْنَا: الِابْنُ وَلِيٌّ عِنْدَنَا .