فهرس الكتاب

الصفحة 3000 من 7915

( فَرْعٌ ) وَإِنْ مَاتَ قَبْلَ الدُّخُولِ فَلَهَا الْمِيرَاثُ إجْمَاعًا ( عَلِيُّ ع عم زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ) ثُمَّ ( هـ ك ل عي قش هق ) وَلَا تَسْتَحِقُّ غَيْرَهُ ، إذْ لَمْ تُرِدْ الْمُتْعَةَ إلَّا لِلْمُطَلَّقَةِ ، وَالْخَلْوَةُ هُنَا لَا تُوجِبُ شَيْئًا ( عو حص الْمُنْتَخَبُ ابْنُ شُبْرُمَةُ لِي حَقّ قش ) بَلْ لَهَا مَهْرُ الْمِثْلِ ، إذْ الْمَوْتُ كَالدُّخُولِ قُلْنَا: وَجَبَ بِالدُّخُولِ عِوَضًا عَمَّا اسْتَهْلَكَ بِالْوَطْءِ فَافْتَرَقَا .

قُلْت: ثُمَّ بِمَوْتِهَا كَتَلَفِ الْعَيْنِ الْمُسْتَأْجَرَةِ ، الَّتِي لَمْ تُسَمَّ أُجْرَتُهَا قَبْلَ اسْتِيفَاءِ مَنَافِعِهَا .

قَالُوا: تَرَدُّدٌ عو ) شَهْرًا ثُمَّ قَضَى بِالْمَهْرِ ، فَقَالَ مَعْقِلٌ: قَضَيْت بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ قُلْنَا: رِوَايَةٌ مُضْطَرِبَةٌ:"رَوَى مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ ، وَرَوَى ابْنُ يَسَارٍ ، وَرَوَى أَبُو سِنَانٍ ."

وَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"لَا تُقْبَلُ رِوَايَاتُهُ أَعْرَابِيٌّ بَوَّالٌ عَلَى عَقِبَيْهِ"الْخَبَرُ فَضُعِّفَتْ ( ى ) وَلِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَحْوَالِ الرِّوَايَةِ تَفْصِيلٌ حَسَنٌ ، نَذْكُرُهَا هُنَا وَهُوَ قَوْلُهُ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ أَحَادِيثِ الْبِدَعِ"إنَّمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقًّا وَبَاطِلًا ، وَصِدْقًا وَكَذِبًا"إلَى آخِرِهِ وَلَقَدْ أَجَادَ فِي ضَبْطِ ذَلِكَ ( عق ) بَلْ الْمُتْعَةُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إلَى الْحَوْلِ } .

قُلْنَا: أَرَادَ النَّفَقَةَ كَمَا سَيَأْتِي ( عق قن ) بَلْ وَمُتْعَةٌ لَهَا .

لَنَا مَا مَرَّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت