"مَسْأَلَةٌ"وَعَلَى الْمَالِكِ إصْلَاحُ مَا أَجَّرَ مِنْ الْمَغَالِقِ وَالْأَخْشَابِ وَنَحْوِهَا لِيَنْتَفِعَ الْمُسْتَأْجِرُ ، وَفِي جَوَازِ وَضْعِ مَا يَسْتَدْعِي الْفَأْرَةَ وَنَحْوَهَا وَجْهَانِ: ( ى ) أَصَحُّهُمَا الْجَوَازُ لِلْعُرْفِ ، وَقِيلَ لَا ، لِإِضْرَارِهِ .
وَعَلَى الْمُكْرِي إزَالَةُ عُفُونَاتِ السَّمْسَرَةِ وَنَحْوِهَا وَإِصْلَاحُ السَّقْفِ وَالْمِيزَابِ وَالسَّاحِلِ وَالْبِئْرِ بِالْحَبْلِ وَالدَّلْوِ ، وَالْحَوْضِ لِلشُّرْبِ ، وَإِعَاضَةُ مَا ضَاعَ مِنْ مَفَاتِيحِهَا فِي يَدِ الْمُكْتَرِي ، إذْ هُوَ أَمِينٌ وَيُخْبِرُ حَيْثُ وَجَدَ عَيْبًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ عِنْدَ الرَّدِّ كَسْحُ الْحَجَرِ وَالسَّاحَاتِ