فهرس الكتاب

الصفحة 5729 من 7915

"مَسْأَلَةٌ" ( هَبْ ) وَتُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ التَّذْكِيَةِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَرَفَعْنَا لَك ذِكْرَكَ } أَيْ لَا أُذْكَرُ إلَّا وَتُذْكَرُ مَعِي ( ح ك ) بَلْ تُكْرَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَوْطِنَانِ لَا أُذْكَرُ فِيهِمَا وَإِنْ ذُكِرَ اللَّهُ ، عِنْدَ الْأَكْلِ وَعِنْدَ الْجِمَاعِ } .

قُلْت: أَرَادَ التَّرْخِيصَ فِي تَرْكِ ذِكْرِهِ فِي هَاتَيْنِ الْحَالَتَيْنِ ، إذْ هُمَا حَالَةُ تَرْفِيهٍ ، وَذِكْرُ اللَّهِ آكَدُ فَلَمْ يُرَخِّصْ فِيهِ ، فَإِنْ ذُكِرَ مَعَ اللَّهِ فَأَفْضَلُ ، وَنُدِبَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ ، وَأَنْ يُكَبِّرَ مَعَ التَّسْمِيَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ } { وَأَنْ يَأْكُلَ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } ( الْمَسْعُودِيُّ ) جَائِزٌ لَا مَنْدُوبٌ ، وَقِيلَ: وَاجِبٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَكُلُوا مِنْهَا } قُلْنَا: كَقَوْلِهِ تَعَالَى { كُلُوا وَاشْرَبُوا } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت