مَسْأَلَةٌ:"وَمَنْ أَعْتَقَ عَبْدَهُ فِي مَرَضِهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مُسْتَغْرِقٌ ، نَفَذَ الْعِتْقُ وَيَسْعَى الْعَبْدُ بِقِيمَتِهِ لِلْغُرَمَاءِ ، إذْ تَعَلَّقَ حَقُّهُمْ فِي رَقَبَتِهِ ( ش ) بَلْ يَبْطُلُ الْعِتْقُ وَيُخَيَّرُ الْوَرَثَةُ بَيْنَ اسْتِرْقَاقِهِ وَقَضَاءِ الدَّيْنِ أَوْ بَيْعِهِ لِلدَّيْنِ ، وَالْغُرَمَاءُ أَحَقُّ بِهِ مِنْ الْأَجَانِبِ ، إنْ طَلَبُوهُ بِقِيمَتِهِ ، إذْ لَا وَصِيَّةَ إلَّا بَعْدَ قَضَاءِ الدَّيْنِ لِلْخَبَرِ ."
قُلْنَا: الْعِتْقُ إتْلَافٌ فَكَأَنَّهُ أَتْلَفَهُ فِي مَرَضِهِ ، وَإِذْ السِّعَايَةُ كَالْعِوَضِ ، فَكَانَ كَالْبَيْعِ .