"مَسْأَلَةٌ" ( ة ح ك مد حَقّ قش ) وَلَا قُعُودَ بَعْدَ الثَّانِيَةِ لِغَيْرِ تَشَهُّدٍ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ وَائِلٍ ، وَيُكَبِّرُ لِلْقِيَامِ كَالِانْحِطَاطِ ( ش ) بَلْ يَقْعُدُ لِلِاسْتِرَاحَةِ كَالْمُعْتَدِلِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ .
قُلْنَا لِضَعْفٍ عَرَضَ لَهُ