مَسْأَلَةٌ" ( هـ ح ش مُحَمَّدٌ ) وَتُقْبَلُ تَوْبَةُ الزَّنَادِقَةِ لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى { إنْ يَنْتَهُوا } ( ك ف الْجَصَّاصُ ) لَا ، إذْ يُعْرَفُ مِنْهُمْ التَّظَاهُرُ بِهِ تَقِيَّةً بِخِلَافِ مَا يُبْطِنُونَهُ ."
قُلْت: فَيَرْتَفِعُ الْخِلَافُ حِينَئِذٍ فَيُرْجَعُ إلَى الْقَرَائِنِ ، لَكِنَّ الْأَقْرَبَ الْعَمَلُ بِالظَّاهِرِ وَإِنْ الْتَبَسَ الْبَاطِنُ ، { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ اسْتَأْذَنَهُ فِي قَتْلِ مُنَافِقٍ أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
( ى ) وَلِكَفِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُنَافِقِينَ مَعَ مَعْرِفَتِهِ لَهُمْ بِأَعْيَانِهِمْ .
قُلْت: فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْهُمْ بِيَقِينٍ ، بَلْ بِظَنٍّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ } وَنَحْوَهَا .
وَلَحْنُ الْقَوْلِ يُفِيدُ الظَّنَّ فَقَطْ ، وَهُوَ لَا يَكْفِي ، بِدَلِيلِ خَبَرِ أُسَامَةَ وَمُحَلِّمٍ وَهُوَ مَشْهُورٌ