فَصْلٌ وَإِذَا اتَّخَذَ الْإِمَامُ قَسَّامًا فَلِيَكُنْ مُكَلَّفًا عَدْلًا عَالِمًا بِالْقِسْمَةِ ، إذْ لَا يُقْبَلُ تَعْدِيلُهُ إلَّا مَعَ ذَلِكَ ( ى ) وَيَكْفِي قَسَّامٌ وَاحِدٌ فِي الْإِفْرَازِ إجْمَاعًا ، وَكَذَا فِي الْمُقَوَّمِ ، إذْ لَمْ يَكُنْ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَّا قَسَّامٌ وَاحِدٌ ( ش ) بَلْ يَقُومُ عَدْلَانِ كَالشَّهَادَةِ .
قُلْت: وَهُوَ الْمَذْهَبُ ( فَرْعٌ ) وَإِذَا تَرَاضَيَا بِقَسَّامٍ وَجَعَلْنَا قِسْمَتَهُ لَازِمَةً كَالْحَاكِمِ فَشَرْطُهُ الْعَدَالَةُ ، وَإِنْ قُلْنَا غَيْرُ لَازِمَةٍ ، فَشَرْطُهَا التَّرَاضِي .